خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 25 و 26 ص 96
نهج البلاغة ( دخيل )
الأنصار يوم السّقيفة برسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فلجوا عليهم فإن يكن الفلج به فالحقّ لنا دونكم ، وإن يكن بغيره فالأنصار على دعواهم ( 1 )
--> ( 1 ) ولما احتج المهاجرون على الأنصار يوم السقيفة برسول اللهّ صلى اللهّ عليه وآله فلجوا عليهم : ظفروا بما يريدون . والإمام عليه السلام يشير إلى اجتماع الأنصار بعد وفاة الرسول صلى اللهّ عليه وآله في سقيفة بني ساعدة لاختيار خليفة منهم ، فأتاهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح وقالوا لهم : لا ترضى العرب أن تؤمركم ونبيّها من غيركم ، ولا تمنع العرب ان تولي أمرها من كانت النبوة فيهم . . فان يكن الفلج به : الظفر . فالحق لنا دونكم : فإن كان الاحتجاج صحيحا ومسلما فأنا أحق بالخلافة من أبي بكر ، لأني ابن عمه وصهره . وان يكن بغيره : أي بغير القرابة . فالأنصار على دعواهم : لا يمكن دفعهم عنها ، لأنهم حماة الدين ، والمدافعون عنه ، والمراد : ان أبا بكر لا يخلو من احدى اثنتين : إما أن يكون أخذ حقي ، أو أخذ حق الأنصار .